(١) في (ك) : «أما شعبة» بدل: «أخبرنا شعبة» . (٢) ذكر بعض هذا النص ابن دقيق العيد في "الإمام" (٣/٦٠) ، وابن كثير في "إرشاد الفقيه" (١/٦٩) ، وابن الملقن في "البدر المنير" (٢/٦٢/مخطوط) ، وابن حجر في "التلخيص الحبير" (١/٢٣٧) ، وانظر المسألة الآتية برقم (١٠٤٦) و (١٠٩٤) . (٣) تصحفت في (ف) إلى «هديَّة» ، وهو: ابن خالد. (٤) روايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (١/٣٩٧) من طريق موسى بن إسماعيل، وابن حزم في "المحلى" (١/٢٥٠) و (٢/٢٣) من طريق الحجاج بن المنهال، كلاهما عن حماد، به. وقال البخاري عقبها: «ولا يصحُّ» . ورواه البزار في "مسنده" (١٤٨/أ/مسند أبي هريرة) من طريق عبد الوهاب - وهو الثقفي - ورواه البزار أيضًا، وابن شاهين في "الناسخ والمنسوخ" (٣٤) من طريق أبي بحر البكراوي، ورواه ابن عدي في "الكامل" (٦/٢١٧) ، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١/٣٧٤ رقم٦٢٤) من طريق محمد بن شجاع، كلاهما عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ أبي سلمة، به. ورواه ابن عدي في "الكامل" (٢/٤٥٦) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/٣٠٢) من طريق ابن لهيعة، عَنْ حُنين بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عن صفوان بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعًا. قال البيهقي: «ابن لهيعة وحنين لا يُحتجُّ بهما، والمحفوظ من حديث أبي سلمة ما أشار إليه البخاري؛ موقوف من قول أبي هريرة» .