(١) قوله: «أخبرنا أبو محمد قال» ليس في (ف) ، وفي (ك) تكرر قوله: «قال» . (٢) في (ف) : «وحدثنا» . (٣) هو: محمد بن عُبَيدالله بن عبد العظيم. (٤) في (ت) و (ك) : «بنت» ، والمثبت من بقيَّة النسخ، وجادَّته: «ابنة» ، لكنَّ ما في النسخ صحيحٌ أيضًا على لغة لبعض العرب، وبها نزل القرآن. انظر التعليق على المسألة رقم (٦) . (٥) الفعل «هدى» يتعدى بنفسه وبالحرف؛ قال الفيومي: «هَدَيتُه الطريقَ أَهْدِيهِ هِدايةً: هذه لغةُ الحِجاز، ولغةُ غيرهم يتعدَّى بالحرف، فيقال: هَدَيتُه إلى الطريق، وهَداهُ الله إلى الإيمان» . "المصباح المنير" (هـ د ي) (٢/٦٣٦) ، وبكلتيهما جاء القرآن، قال سبحانه: [الفَاتِحَة: ٦] {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ *} ، وقال: [البقرة: ٢١٣] {وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} ، وانظر "الصحاح" (٦/٢٢٣٣) ، و "اللسان" (هـ د ي) (١٥/٣٥٥) . (٦) في (ك) : «وجعله موضعه» . (٧) لفظه في "التواضع والخمول: «ورزقَهُ مع ذلك تَواضعًا» . (٨) لفظ الجلالة ليس في (أ) و (ش) .