(١) هو: رُفَيع بن مهران الرِّياحي. (٢) كذا في جميع النسخ، وهو عَلَمٌ مصروفٌ، وحذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وتقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) . (٣) لم نقف عليه من مراسيل بكر بن عبد الله، وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (٧/٩٥-٩٦) من طريق يحيى ابن أبي طالب، عن عبد الوهاب بن عطاء، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية الرياحي: أن خالد بن الوليد قال: يا رسول الله ... ، فذكره هكذا مرسلاً. ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" (١٦/٢٢٩) . وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١٩٨٣١) عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَن أبي رافع: أن خالد بن الوليد جاء إلى النبيِّ (ص) ... ، فذكره. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٣٥٨٩ و٢٩٦١١) من طريق زكريا بْن أَبِي زائدة، عَنْ مصعب، عن يحيى بن جعدة قال: كان خالد بن الوليد يفزع ... ، فذكره. (٤) هو: ابن الوليد. وروايته أخرجها العقيلي في "الضعفاء" (٤/٤٥٢) ، والطبراني في "الدعاء" (٢٠) ، والدارقطني في "الأفراد" (٦١٠٨/أ/أطراف الغرائب) ، والبيهقي في "الشعب" (١٠٧٣) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٠٦٩ و١٠٧٠) ، وأبو عروبة الحراني في "جزء من حديثه"، والديلمي في "مسنده"- كما في "الضعيفة" للألباني (٦٣٧) - والسِّلفي في "معجم السفر" (ص ٤١٤) . ووقع في رواية البيهقي تصريح بقية بالتحديث، لكن قال البيهقي: «وهو خطأ» . (٥) هو: عبد الرحمن بن عمرو.