بَابٌ فِي النُّذُورِ (١)
٢٨٤٠ - وسألتُ (٢) أَبِي عَنْ حديثٍ حدَّثنا بِهِ أحمدُ بنُ الفَضْل العَسْقَلاني، عن رَوَّاد (٣) ابن الجَرَّاح، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمان، عَنْ حَبِيب بْنِ أَبِي ثابت، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: رَأَى رسولُ الله (ص) رَجُلا يُهَادَى (٤) بَيْنَ اثْنَيْنِ، فَقَالَ: مَا شَأْنُ هَذَا؟ ، قَالَ: نَذَرَ أَنْ يحُجَّ مَاشِيًا ... ؟
فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: إِنَّمَا هُوَ: إبراهيمُ بنُ طَهْمان، عَنْ حُمَيدٍ الطَّويل (٥) ، عَنْ أنس، عن النبيِّ (ص) .
(١) في (ت) و (ك) : «النذر» .(٢) تقدمت هذه المسألة برقم (٨٦٨) ، وفي آخرها زيادة: «وَلَمْ يَرْوِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عن حبيب شيئًا» .(٣) في (ك) : «داود» .(٤) في (ك) : «يهاد» . ومعنى «يُهادى» ؛ أي: يَمشي بينهما مُعتمدًا عليهما من ضَعْفه وتمايُله. "لسان العرب" (هـ د ي) (١٥/٣٥٩) .(٥) هو: حميد بن أبي حميد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.