فإذا هو ساجد، فهبطت من رأس الجبل -وهو ساجد، فلم يرفع رأسه حتى أسأت به الظن، فظننت أنه (١) قد قبضت روحه [فلما رفع رأسه، قلت: يا رسول الله! لقد أسأت بك الظن، وظننت أنك قد قبضت] فقال: جاءني جبريل ﵇[بهذا الموضع](٢) فقال: إن الله ﵎ يقرئك السلام، ويقول لك: ما تحب أن أصنع [(٣) بامتك]؟ قلت: الله أعلم، فذهب، ثم جاءني، فقال: إنه يقول لك: لا أسوءك في أمتك، فسجدت، فأفضل ما يقرب به إلى الله، السجود.
لا يروى عن أبي قتادة، عن معاذ، إلا بهذا الإسناد، تفرد به إبراهيم.
(١) في (طص)، و (طس): أن قد قبض. (٢) ما بين القوسين من (طص). (٣) ساقط من (ت)، و (ح).