* قد سبق ذكر التكبير في مسند ابن عباس وغيره، وسبق ذكر القنوت.
* وقوله: (اشدد وطأتك على مضر)؛ لأنهم حينئذ كانوا عدوًا له.
-١٩١٣ -
الحديث الخامس والسبعون:
[عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي: أن يتغنى بالقرآن).
قال سفيان: إن تفسيره أن يستغنى به.
وفي حديث: (يريد يجهر به).
وفي رواية: (ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به).
وفي رواية: (ليس منا من لم يتغن بالقرآن) - زاد غيره-: (يجهر به)].
* قوله: (ما أذن) أي: ما استمع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.