[عن أبي هريرة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لا يأتي ابن آدم النذر بشيء لم (٧٤/ ب) أكن قدرته له؛ ولكن يلقيه النذر إلى القدر قد قدر له، فيستخرج الله به من البخيل، فيؤتيني عليه ما لم يكن يؤتيني عليه من قبل).
وفي رواية:(لا يأتي ابن آدم النذر بشيء لم يكن قدرته له، ولكن يلقيه النذر وقد قدرته له، فيستخرج به من البخيل).
وفي رواية لمسلم:(إن النذر لا يقرب من ابن آدم شيئًا لم يكن الله قدره له، ولكن النذر يوافق القدر، فيخرج بذلك من البخيل ما لم يكن البخيل يريد أن يخرج).
وفي رواية:(نهى عن النذر، وقال: إنه لا يرد من القدر، إنما يستخرج به من البخيل).
وفي رواية:(لا تنذروا؛ فإن النذر لا يغني من القدر شيئًا، وإنما يستخرج به من البخيل)].