ومن روى:(فهي علي ومثلها معها) أي: إنما أؤدي ما التمس من العباس مضعفًا.
* وفائدة هذا الحديث: أن الصورة إذا تشابهت تعين أن نفرق معانيها، ويحمل كل منها ما يليق بحال صاحب الصورة؛ لأن الله تعالى قال:{الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين}.
* وقوله:(عم الرجل صنو أبيه)، الصنو: المثل.
-٢١٦٠ -
الحديث الثاني والعشرون بعد الثلثمائة:
[عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:(نحن الآخرون السابقون)، وقال:(لا يبول أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل فيه).
وفي رواية:(لا تبل في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل منه)].
* الماء الدائم: هو الذي لا يجري، وقد ذهب الشافعي وأحمد إلى أنه إذا كان الماء قلتين فصاعدًا ولم يتغير بوقوع النجاسة فيه فإنه لا ينجس، وقال أبو حنيفة بنجاسته.