[عن ابن مسعود قال:(دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة يوم الفتح، وحول الكعبة ثلاثمائة وستون نصبًا، فجعل يطعنها بعود كان في يده، ويقول: (جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقًا)(جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد].
* في هذا الحديث دلالة على صدق الله ورسوله من وعده على أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وثق باستمرار ما فتح الله به عليه من ذلك طعنه الأصنام.
* وقوله (جاء الحق وزهق الباطل) قول واثق بدوام ذلك موقن باستمراره.
-٢٥٠ -
الحديث السادس والعشرون:
[عن ابن مسعود: قوله عز وجل {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة}.