وفي رواية عن الأعمش: (ما ينبغي لأحد أن يكون خيرًا من يونس بن متى)].
* في هذا الحديث من الفقه: لا تقولوا عني إني خير من يونس؛ لأنه أشار بقوله: (إني) إلى نفسه، وهذا يدل على وجه التواضع.
-٣٠٣ -
الحديث الخامس عشر:
[عن عبد الله: (هيت لك) فقال: إنما نقرأ كما علمنا.
وعن عبد الله: (بل عجبت ويسخرون)، (يعني بالنصب) هاتان القراءتان المسندتان إلى ابن مسعود مشهورتان.
فأما هيت بفتح التاء فهي قراءة الأكثرين.
وأما هيت بكسر الهاء وفتح التاء فهي قراءة نافع وابن عامر، قال الزجاج: معناها هلم لك، أي: أقبل على ما أدعوك إليه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.