[عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:(لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالًا، فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار)].
*في هذا الحديث من الفقه أنه يجوز أن يكون قوله:(لا حسد) نهيًا عن الحسد على الإطلاق؛ ويكون قوله:(إلا) بمعنى لكن. كما قال الله عز وجل:{إلا من تولى وكفر}، يعني لكن من تولى وكفر، فيكون المراد لكن النعمة في اثنتين.
*وقوله - صلى الله عليه وسلم -: (يقوم به آناء الليل وآناء النهار) يعنى الأوقات التي يشار فيها إلى العبادة، وليس المراد التعبد بتلاوة القرآن جميع الليل والنهار.
*وقوله:(ينفقه آناء الليل وآناء النهار) أي ينفق منه سرًا وينفق منه علانية، وقد زدنا هذا الحديث شرحًا في مسند ابن مسعود.