٨ ... ولاثت نصيفاً، مسنفاً، فوق حاجبٍ
أزج، على نجلاء، حر مسيلها
يقول: "لاثت" خمارها على رأسها تلوثه لوثاً، إذا أدارته عليه. و"النصيف": الخمار. و"المسنف": المتقدم. و"الحاجب الأزج": الطويل الدقيق. و"النجل": سعة العين، وعظم المقلة. يقال: عين نجلاء، وطعنة نجلاء. "حر مسيلها أي: عتيق كريم.
٩ ... كأن بها كحلاً، وإن لم يكن بها
وإن طال، عنه، هجرها وذهولها
١٠ ... إذا ما أدارتها، لتقتل، أقصدت
بغير قتيلٍ، لا يزال قتيلها
١١ ... ونَ البيض، تربو أن تنوء، كأنها
بهير المطا، من غير نصبٍ، يعولها
يقول: إذا نهضت أصابها الربو. "كأنها بهير المطا" أي: مبهور من وجع ظهره. و"النُّصب" والنَّصب: التعب.
١٢ ... تهادى، كعوم السيل، كعكعه الحبى
رداح ضحاها، مرجحن أصيلها
"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.