٢٩ ... فأعطت له طوع الخشاش، وحاذرت
من السوط، روعاتٍ مراراً تهولها
٣٠ ... تراها، إذا جد النجاء، كأنها
من الجد غيرى، زال عنها حليلها
يقال للحلقة، إذا كانت في أنف البعير: "خشاش". فإذا كانت في اللحم فهي برة. فإذا كان عودٌ فهو العران.
٣١ ... أربت ربيعاً، بين رهبى، ومطرقٍ
رياضاً من الوسمي، تندى بقولها
"أربت": أقامت. و"الرياض": أماكن يجتمع إليها الماء، يكثر نبتها. وليس يقال في موضع الشجر. و"الوسمي": أول مطر الربيع.
٣٢ ... ألم تر جساس بن مرة لم يرم
حمى وائل، حتى احتداه جهولها؟
٣٣ ... أجر كليباً، إذ رمى الناب، طعنةً
حدت وائلاً، حتى استخف عقولها
يقول: حداه الجهول على أن ورده.
و"الإجرار": أن يطعنه، ويدع الرمح فيه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.