من تسع" أي: لتسع ادعيتهن. "بمظلومة" يعني: إبلاً ظُلِمَ أهلها، فصيلها يلغى إذا عدت، لا يلتفت إليه.
٤١ ... فعلك، يوماً، أن تروعك غارةٌ
بشعث النواصي، يعتليها فحولها
٤٢ ... فتلقى كمياً، عند أول مشهد
فتنفرج الغمى، وأنت قتيلها
٤٣ ... وعل فتًى، يستأنس الليل وحده،
يذيقك أخرى، قد أمر نسيلها
٤٤ ... فكم، من هوًى، قد قاد يوماً إلى الردى
جنينته، حتى يضيق سبيلها!
٤٥ ... وكم، من نعيم، قد تجلل ضاحياً
وذي نعمة، قد زال عنه ظليلها!
"الضاحي": البارز للشمس، والحر، والشموس. ومكان مضحاةٌ إذا كان بارزاً للشمس. أي: كم، من نعيم، قد أصاب فقيراً كان ضاحياً، وكم من غني قد افتقر، بعد الغنى!
٤٦ ...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.