١٢ ... وشعثٍ نواصيهن، يزجرن مقدماً
تحمحم، في صم العوالي، ذكورها
"عالية" الرمح: أعلاه. وسافلته: أسفله. يريد أنها تحمحم، وصم العوالي فيها، وإذا طعن الفرس تحمحم وصبر، مثل قول أبي ذؤيب:
يعثرن، في حد الظباة ...
أي: وحد الظباة فيهن.
١٣ ... إذا انتسؤوا، فوت الرماح، أتتهم
عوائر نبلٍ، كالجراد، نطيرها
"انتسؤوا": تباعدوا، حتى يفوتوا الرماح. و"العاثر": الذي لا يدرى من رمى به. وإنما أراد أنها كثرت، حتى لا يدرى من أين جاءت، ولا من رمى بها.
١٤ ... فلم يبقَ وادٍ، بين بدرٍ، وصاحةٍ
ولا تلعةٌ، إلا شباعاً نسورها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.