تليد": قديم. و"العزاء": الشدة.
١٢ ... وهم دفعوا المنية، فاستقلت
دراكاً، بعد ما كادت تحيقُ
"المنية" يريد: الحرب. "دراكاً" أي: مداركة. ويروى: "رفعوا المنية" بالراء، أي: رفعوا الراية، وتحتها الموت. "تحيق": تحيط بهم كلهم.
١٣ ... وهم علوا الرماح، وأنهلوها
إذا خام المهللة، البروق
"علوا الرماح": سقوها الشربة الأولى. و"أنهلوها": سقوها، بعد ذلك، نهلاً. و"خام": فتر. و"المهللة": الجبان. "البروق": الذي يبرق ولا يمضي.
١٤ ... تلاقينا، بسبسب ذي طريفٍ
وبعضهم، على بعض، حنيق
"حنيق" من الغيظ. ويروى: "بغينة ذي طريف".
١٥ ... فجاؤوا، عارضاً برداً، وجئنا
كمثل السيل، أن به الطريق
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.