٢٠ ... فباتت على خوفٍ، كأن بغامها
أجيج ابن ماء، في يراعٍ، مفجر
"البغام": صوت [تختلسه ولا تتمه] . و"ابن ماء": كركي. وإنما أراد رقة صوتها وذاك أعتق لها. و"اليراعة": الأجمة كلها. فأراد أن صوتها كصوت كركي، في أجمة.
٢١ ... فقامت تصدى في العقال، فواجهت
من الصبح ورداًن كالرداء، المحبر
٢٢ ... فما قمت، حتى راعني ثؤباؤها
وصوت منادٍ، بالصلاة، مكبرِ
٢٣ ... فلما عرفت اليأس منهم، وقد بدت،
أيادي سبا، الحاجات، للمتذكر
"أيادي سبا": الحاجت المتفرقات. ويروى: "فلما قضيت الحاج منهم". وهي الرواية.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.