وقال الآخر:
إذا لسعته الدبر لم يرج لسعها ... وخالفها، في بيت نوبٍ، عوامل
يقول: لم تخف عودة الأيام لنا عليها. "نوالها": عطيتها. و"الردة": الرجوع. يقول: لم ترج أن يكون بيننا عطفةٌ في اليوم، أو غد.
٣ ... من الخفرات، لا سقوطاً خمارها
إذا برزت، ولا خروج المقيد
٤ ... وكل تباريح المحب لقيته
سوى أنني لم ألق حتفي، بمرصد
٥ ... وأني لم أهلك خفاتاً، ولم أمت
خفاتاً، وكلاً ظنه بي عودي
٦ ... كأن حمول الحي، إذ تلع الضحى
بناصفة الشجناء، عصبة مذودِ
"الحمول" الإبل بما عليها. و"تلعٌ": ارتفع. و"الناصفة" كالرحبة، تكون في الوادي. ويروى: "السحناء".
٧ ...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.