٢٩ ... كل يومٍ، أرمى، ويرمى أمامي
بنبالٍ، من مخطئٍ، وسديد
"نبال": جمع نبل. وإنما يريد ما يصيبه، من القوارع، والمصائب. "سديد": قاصد.
٣٠ ... ثم أوحدتني، وخللت عرشس
بعد فقدان سيدٍ، ومسودِ
"أوحدتني" أي: تركتني وحدي. و"خللت" أي: جعلت فيه الخلل. و"العرش": العز. أي: بعدما فقدت سيداً، ومسوداً، من قومي.
٣١ ... من رجال، كانوا بحوراً، ليوثاً
فهم، اليوم، صحب آل ثمودِ
"بحوراً" أي: يعطون العطاء الكثير. "ليوثاً: أسوداً. فهم اليوم قد هلكوا، كما هلكت، كما هلكت ثمود.
٣٢ ... خان دهر بهم، وكانوا هم أه
ل عظيم الفعال، والتمجيد
"خان دهر بهم": هلكوا فيه. و"التمجيد": التفضيل.
٣٣ ... مانعي بابة العراق، من النا
س، بجردٍ، تعدو بمثل الأسود
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.