٣١ ... شرى مجد أقوامٍ، فروى حياضهم
وهدم، حوض الزبرقان، غوائله
٣٢ ... أتيت امرأً، أحمى على الناس عرضه
فمازلت حتى أنت مقعٍ، تناضله
٣٣ ... تعالج عزاً، قد عسى عظم رأسه
قراسيةً، كالفحل، يصرف بازله
"قراسية": ضخم. "يصرف بازل": يحك نابه بنابه، فيسمع له صوتاً.
٣٤ ... فأقع، كما أقعى أبوك على استه
رأى أن ذئباً، فوقه، لا يعادله
٣٥ ... فإن كنت لم تصبح بحظك راضياً
فدع عنك حظي، إنني عنك شاغله
٣٦ ... ولما رأيت العز في دار أهله
تمنيت، بعد الشيب، أنك ناقله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.