١٣ ... فسقى البض، فالبسيطة، فالجر
فين، يهدي لصوبه، ويجورُ
هذه كلها مواضع. "يهدي لصوبه" أي: إذا رآه الناس قصدوا نحوه. و"يجور": يعدل عن وجهه. ويروى: "يهدي لوجهه".
١٤ ... فاستدارت به الجنوب، على الحز
نة، فالحنو، سيره مقصور
"استدارت" أي: درت عليه. و"الحنة والحزنة": موضعان. و"مقصور": قليل قليل. ويقال: محبوس. ويروى: "على الحزنة يوماً، فصوبه مدرور".
١٥ ... لم أغمض له، وشأني به، ما
ذاك أني، بصوبه، مسرور
ويروى: "وشأيي به". يقال: شؤت به، أي: سررت. وأنشد:
ولقد أراك تشاء بالأظعان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.