٢ - قال العلماء: والحكمة في فعله أنَّه يُعين على إسراع المشي، وأول من اضطبع النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه في عمرة القضاء؛ ليستعينوا بذلك على الرمل؛ ليرى المشركون قوتهم وجلدهم، ثم صار سنة.
٣ - لا يشرع الاضطباع بعد هذا الطواف، فإذا قضى طوافه سوَّى ثيابه، فلا يضطبع في ركعتي الطواف.
٤ - كثير من المحرمين يضطبع منذ يلبس ملابس الإحرام حتى يحل منها، وهذا غير مشروع.
٥ - جواز الإحرام بالأخضر وغيره من الألوان، مع فضيلة الأبيض.