الراء شجر مر، يقول: حبسنا نحبس خيلنا على الثغر، حفاظا. فهي تأود ضعفاً.
وفيها إذا جَدَّ الصَّوارِخُ شاهدٌ ... مِنَ الجَريِ أو تُدعى لها فتُجَرَّدُ
ولو أنّ قومي قومُ سَوءٍ أذِلَّةٌ ... لأخرَجَني عَوفٌ وعَوفٌ وعِصيَدُ
الأول عوف بن أبي حارثة، والثاني عوف بن سبيع، وعصيد لقب لحصن بن حذيفة.
وعَنترةُ الفَلحَاءُ جاءَ مُلأّماً ... كأنكَ فِندٌ من عَمَايةَ أسودُ
الفلحاء، كان مشقوق الشفة، ومنه قولهم الحديد بالحديد يفلح، والفلاح الأكار الذي يشق الأرض.
والفلح شق. وفند قطعة من الجبل، وعماية جبل.
تُطيفُ به الحُشَّاشُ يُبسٌ تِلاعُهُ ... حِجارَتُهُ من قِلةِ الخيرِ تَصلِدُ
الحشاش الذين كانوا يحتشون. يقول: لا خير فيهم، والصلد اليابس.
ولكنَّ قومي أحرَزَتني رِماحُهُم ... فآبَى وأُعِطي الوُدَّ مَنْ يَتودَّدُ
إذا جاءَ مُرِّيٌّ جَرَرنا برَأسه ... إلى الماءِ والعَبسيُّ بالنارِ يَفأدُ
يفأد يشوي. والفئيد الشواء.
فأمّا ابنُ سيَّارِ بنِ عمرِو بنِ جابرٍ ... ففوزَ ظِمءَ الضَّبِّ أو هوَ أجلَدُ
فوزّ أي ركب المفاوز كالضب الذي لا يشرب الماء.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.