لدن في معنى مُذ. والمنقيات ذوات النقي وهو المخ في العظام. واللغوب الإعياء يقال لغب يلغب
لغوبا، ومنه قوله عز وجل {وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ}
قَطعناهُمُ فبِاليَمَامَةِ فِرْقَةٌ ... وأُخْرَى بأَوْطَاسٍ تَهِرُّ كَليبُها
قولها تهر كليبها أي يتحارسون من الخوف والفزع، يقال كَلبٌ وكليب وعبد وعبيد.
قال أبو عبيدة: لا أعرف على هذا الجمع إلا حرفين كَلبٌ وكَليب، وعبد وعبيد.
قال الأصمعي: ومثله مَعزٌ ومَعيز، وضأنٌ وضئين، وبخت وبخيت، ونفر ونفير، وشاء وشوي، قال
الحطيئة:
أَتَعرِفُ منزِلاً من آلِ هندٍ ... عَفَا بعد المُؤَبَّلٍ والشَّوِيَّ
وقال الراجز:
إذا الشَّوِيَّ كَثُرَتْ رَوَائِحُه ... وصارَ من جَنبِ الكُلَى نَوَائِحُهْ
أضَرَّبهم حِصْنُ بنْ بدْرٍ فأصبحُوا ... على آلةٍ يشكو الهَوَانَ حَرِيبُها
بني عامرٍ إنَّا تَرَكْنَا نِسَاءِكُم ... من الشَّلِّ والإيجاف تَدْمَى عُجُوبُها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.