قوله طُوح من طمار ألقي ورمي به من موضع عال مرتفع إلى أسفل، فهو يهوي.
قال ابن الزبير الأسدي:
فإن كنتِ لا تدَرينَ ما الموتُ فانْظُرِي ... إلى هَانِئٍ في السُّوقِ وابنِ عَقيلِ
إلى رجلٍ قَدْ عَقَّرَ السَّيفُ وَجْهَهُ ... وآخَرَ يهوى مِنْ طَمارِ قتيلِ
قال وكان عبيد الله بن زياد ضرب عنق مسلم بن عقيل فوق قصره فهوى إلى أسفل.
أَطامِعَةٌ قُيُونُ بَنِي عِقالٍ ... بِعَقْبي حينَ فَاتُهُم حِضاري
حضاري محاضرتي. وقوله بعقبي فالعقب الجري الثاني بعد الجري الأول.
وَقَدْ عَلَمْت بَنُو وَقْبانَ أَنِّي ... ضَبُورُ الوَعْثِ مُعْتَزمُ الخَبارِ
بنو وقبان نَبزٌ نُبزَ به بنو مجاشع - والنَّبزُ اللقب - قال أبو عبد الله: والوقب الأحمق، ضبور يجمع
رجليه ثم يثب وهو الضبر. والوعث الموضع الكثير الرمل، والخبار الأرض الكثير جحرة الفأر
وغيرها من الجحرة. يقول أعتزم وأجمع نفسي وأمري ثم أثب الخبار فأخرج منه وأجاوزه.
بِيَرْبوعٍ فَخَرتُ وَآلِ سَعدْ ... فَلاَ مَجْدي بَلَغتَ ولا افْتخاري
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.