نَكحتُ على البَعيث وَلَمْ أُطلِّقُ ... فأَجزأتُ التُّفرُّدَ والضِّرارا
يقول كان البعيث امرأة لي فتزوجت عليه الفرزدق ولم أطلقه، فأجزأته وهو فرد، وأجزأت ضرته
أيضا.
نَشَدْتُكَ يا بعيثُ لتُخبرَنِّي ... أليلاً نكتَ أُمَّكَ أمْ نَهارا
مريتُمْ حربْنا لكُمُ فَدَرَّتْ ... بِذي عَلَقٍ فأبطأت الغِرارا
مريتم حربنا أي احتلبتموها عليكم علقا، علقا أي دماً. والغرار قلة اللبن.
ألمْ أك قَدْ نهيتُ على حَفير ... بَني قُرطٍ وعِلجهُمُ شُقارا
بنو قرط رهط البعيث، وهو قرط بن سفيان بن مجاشع، وشقارا يعني البعيث نفسه. يقول هو أشقر
وذلك أنه كان أحمر.
سَأُرهنُ يأبْنَ حادِجَةِ الرَّوَاياَ ... لَكُمْ مَدَّ الأعنةِ والحِضَارا
ويروى بابن حادية. ويروى والخطارا. سأرهن سأديم، والراهن الدائم، يقال ماء راهن إذا كان دائما،
كما قال الأعشى:
لا يسَتفيقونَ منها وهي راهِنَةٌ ... إلاَّ بِهاتِ وإن عَلُّوا وإن نَهِلوا
وحادية يعني سائقة الروايا. والحادج الذي يشد الحدج على البعير.
يَرى المتعبدونَ عليَّ دُوني ... حياضَ الموْت واللُّججَ الغَمارا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.