ومما قال جريرٌ لبني سَليطٍ ولم توجد له نقيضة:
جَاءَتْ سَليطٌ كَالحَميرِ تَرْدِمُ ... فَقُلْتُ مَهْلاً وَيَحْكُمْ لاَ تُقْدِمُوا
تَردِمُ تَحبقُ، والحبقُ الضُّراطُ، وهو الرَّدام. معناه لا تقدموا عليَّ.
إنِّي بأَكْل الحَائِنينَ مُلذَمُ ... قَدْ عَلمَتْ أُسَيِّدٌ وَخَضَّمُ
أنَّ أَبَا خَزْدَةَ شَيْخٌ مُرْجَمُ
المُلذمُ المولعُ بالشيءِ، يقال لذِم بالشيءِ وغَرِي به وسَدِك به وعَسِك به ولَكَى به ولَغِي به وعَسِق به
بمعنى واحد.
إنْ عُدَّ لُؤْمٌ فَسَليطٌ أَلأَمُ ... مَا لَكُم أسْتٌ في الْعُلا وَلاَ فَمُ
وَلاَ قَديمٌ في الْقَديمِ يُعْلَمُ
وقال لهم أيضاً ولم نجد له نقيضةً:
إنَّ سَليطاً كَاسْمِهَا سَلِيطُ ... لَوْلاَ بَنُو عَمروٍ وَعَمْروٌ عِيطُ
قُلْتُ دِيَافِيُّونَ أَوْ نَبِيطُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.