فَسعدٌ جِبالُ العِزِّ والبحرُ مالكٌ ... فلاَ حضَنٌ يُبلى ولا البحرُ يُنزفُ
لَنَا العِزَّةُ الغلباءُ والعددُ الَّذي ... عليهِ إذا عُدَّ الحَصَى يتحلف
ويروى لنا العزة القعساء، يريد الممنعة، والغلباء الغليظة العنق وهذا مثل وقوله يتحلف يريد من
الحلف واليمين. يقول يحلف على أنه ليس لأحد مثل عددنا وعزنا، أي يتحالف الناس علينا
ويجتمعون.
ولا عِزَّ إلاَّ عزُّنا قاهرٌ لَهُ ... ويسئلُنا النِّصفَ الذَّليلُ فيُنصفُ
ومِنَّ الَّذي لا ينطِقُ النَّاسُ عندهُ ... ولكِنْ هُوَ المُستأذنُ المُتنصَفُ
قوله المتنصف يعني المخدوم - قال والمنصف الخادم - يعني بذلك أمير المؤمنين. يقول هو منا
فلنا عزه وسلطانه دون الناس، فلا يقدر أحد أن يفاخرنا.
تراهُمُ قُعُوداً حولهُ وعيونهم ... مُكسَّرةٌ أبصارُها مَا تصرَّفُ
قوله ما تصرف، يقول ما تنظر يمنة ولا يسرة من مهابته وجلالته، فذلك الفخر لنا دون غيرنا.
وبيتانِ: بيتُ الله نحنُ وُلاتُهُ ... وبيتٌ بأعلا إيلياءَ مُشرَّفُ
قوله بأعلا إيلياء، يريد بيت المقدس وهو مشرف معظم. يقول فلنا الكعبة وبيت المقدس.
لَنا حيثُ آفاقُ البريَّةِ تلتقي ... عميدُ الحَصَى والقسوريُّ المُخندفُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.