وساعة الإجابة آخر ساعة بعد العصر يوم الجمعة على الراجح:
لحديث جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوم الجمعة اثنتا عشرة -يريد ساعة- لا يوجد مسلم يسأل الله عز وجل شيئًا إلا أتاه الله عز وجل، فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر» (١).
وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «التمسوا الساعة التي تُرجى في يوم الجمعة بعد العصر إلى غيبوبة الشمس» (٢).
حكم صلاة الجمعة:
صلاة الجمعة فرض عين على كل مسلم مكلف إلا من استثناه الدليل، والأصل في فضلها الكتاب
والسنة وإجماع الأمة:
١ - قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ} (٣).
٢ - عن حفصة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رواح الجمعة واجب على كل محتلم وعلى من راح الجمعة، الغُسل» (٤).
٣ - وعن ابن عمر وأبي هريرة سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على أعود منبره: «لينتهينَّ أقوام عن ودعهم الجُمُعات، أو ليختمنَّ الله على قلوبهم، ثم ليكونُنَّ من الغافلين» (٥).
٤ - وعن أبي الجعد الضمري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ترك ثلاث جُمع تهاونًا بها، طبع على قلبه» (٦).
٥ - وعن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: «لقد
(١) صحيح: أخرجه أبو داود (١٠٤٦)، والنسائي (٣/ ٩٩) واللفظ له.
(٢) حسن بطرقه: أخرجه الترمذي (٤٨٩)، ومن طريقه البغوي (١٠٥١)، وانظر «صحيح الترغيب» (٧٩٣).
(٣) سورة الجمعة، الآية: ٩.
(٤) صحيح: أخرجه النسائي (٣/ ٨٩)، وأبو داود (٣٤٢)، وابن الجارود (٢٨٧)، والبيهقي (٣/ ١٧٢).
(٥) صحيح: أخرجه مسلم (٨٦٥)، والنسائي (٣/ ٨٨)، وابن ماجه (٧٩٤)، والدارمي (١٥٧٠).
(٦) صحيح بطرقه: أخرجه أبو داود (١٠٥٢)، والترمذي (٥٠٠)، والنسائي (٣/ ٨٨)، وابن ماجه (١١٢٥).