هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
٣٣٢١ - حدَّثنا عليُّ بن خَشْرَمٍ، قال: أخبرنا عِيسى بن يونسَ، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ، عن عَلقَمَةَ
عن عبدِ الله، قال: لمَّا نَزَلَتْ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام: ٨٢] شَقَّ ذلكَ على المسلمينَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ وأيُّنا لا يَظْلِمُ نفسَه. قال: "ليسَ ذلكَ إنَّما هو الشِّرْكُ، ألم تَسمَعوا ما قالَ لقمانُ لابنِه: ﴿يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ (١) [لقمان: ١٣].
هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ.
٣٣٢٢ - حدَّثنا أحمدُ بن مَنِيعٍ، قال: حَدَّثَنا إسحاقُ بن يوسفَ الأزرق، قال: حدَّثنا داود بن أبي هِنْدٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن مسروقٍ، قال
كنتُ مُتَّكِئًا عند عائشةَ، فقالت: يا أبا عائشةَ، ثلاثٌ من تكَلَّمَ بواحِدةٍ مِنْهُنَّ فقد أعظَمَ الفِرْيَةَ على الله: من زَعَمَ أنَّ محمَّدًا رَأى رَبَّهُ، فقد أعْظَمَ الفِرْيَةَ على اللهِ، واللهُ يقولُ: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [الأنعام: ١٠٣] ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ [الشورى: ٥١] وكُنتُ مُتَّكِئًا فجَلَسْتُ، فقُلتُ: يا أمَّ المؤمِنينَ، أنْظِريني ولا تُعْجِليني،
(١) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري (٣٢)، ومسلم (١٢٤)، والنسائي في "الكبرى" (١١١٦٦). وهو في "المسند" (٣٥٨٩)، و"صحيح ابن حبان" (٢٥٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.