وَلأَنَّ عَيْنَ الشَّمْسِ عَيْنٌ رَفَّعُوا ... ظُلَلَ العَجَاجِ عَلَى عِمَادِ الكُومِ
لاَثُوا مُدَثَّرةَ السُّجُوفِ وَظَلَّلُوا ... فَوْقَ الحُدُوجِعلى شَقِيقَةٍ رِيمِ
قَمَرَ الجَمَالِ فَسَلْ بِهَا وَبِخِدْرها ... مِنْ هَالَةٍ مَحْفُوفَةٍ بِنُجُوم
جَرَّبْتُ لَذَّاتِ النُّفُوسِ فَلاَ أَرَى ... كَالرَّكْبِ يَخْبِطُ في حَشَى الدَّيْمُومِ
مُتَرَنِّمِينَ عَلَى ذُرَى كِيرانِهِمْ ... وَصَرِيرُهَابَدْلٌ مِنَ التَّرْنِيمِ
في كُلِّ طَامِسَةِ الصُّوَى لاَ يَهْتَدِي ... فيها الدَّليلُ بِمَعْلَمٍ مَعْلُومِ
كانتْ صَحائفُ قفرها غُفْلاً فَقَد ... رَسَمَ السُّرَى وَخْدِي بِها ورَسِيمِي
قُلْ لِلْمَطِيِّ تَجَلَّدِي لاَ بُدَّ مِنْ ... صِنْوِ الخَليفَةِ فَاقْعُدِي أَوْ قُومِي
سِيري على اسْمِ اللَّه في أمَلي فَقَدْ ... ضَمِنَ المَطَالِبَ جُودُ إِبراهِيمِ
سِيري إلى مَلْكٍ رِضىً في مَالِهِ ... حَقُّ لِسَائِلهِ ولِلْمَحْرُومِ
القَائِدِ الخَيْلَ العِتَاقَ كَأنَّها ... سِيدَانُ رَمْلٍ أو نُجُومُ رُجُومِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.