فَإِذَا تنَادَيْنَا بِحَضْرَتِهِ رَوَت ... عَنَّا النُّحَاةُ غَرَائِبَ التَّرْخِيمِ
وَإِذَا رَأَوْا جَرْيَ القَضَاءِ بِأمره ... فهِمُوا يقينَ الحزْمِ والمَحْزُومِ
كمْ ذا أفَضِّلُ مَدْحَهُ وَلو انَّني ... كنْتُ ابن صفوانٍ خطيبَ تميمِ
لَعَجزْتُ عَنْ وَصْفِ الأَمِيرِ وإنَّما ... يُومي الخديمُ بمقصِدٍ مَفْهومِ
أَجِدُ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ يَعْدِلُ حجَّةً ... وَعَلى ذَويهِ كَعُمْرَةِ التَّنعيمِ
إِنَّ القَوَافِي ذُو تَقِلُّ لِقَدْرِهِ ... ليقل عنها قدْرُ كلِّ عظيمِ
إِنْ كُنَّ دُرّاً فَهْيَ مِنْ تَنْظِيمي ... أوكُنَّ زُهْراً فَهْيَ منْ تَنْجِيمي
وَإِذَا انتَسَبْنَ نَمِينَ أَكرَْمَ مَعْشَرٍ ... منْ آلِ قَحْطانٍ وأشْرَفِ خيم
صَدَفِيَّةٌ كِنْدِيَّةٌ تَرْعَى المُنى ... فلَرُبَّما أكَلَتْ مُرَارَ سُمُومي
دُفِنَتْ بِأَنْقَرَةٍ مَعَ الضِّلِّيلِ فَاسْ ... تَخْرجْتُهَا مِنْ ثَوْبِهِ المَسْمُوم
عَرَبِيَّةٌ في بُقْعَةٍ عَجَمِيَّةٍ ... فرَّتْ إلى صدْري من التَّعْجيمِ
فَمَنِ ادَّعَى السِّحْرَ الحَرَامَ فإنني ... بِحَلالِ هذا السِّحْرِ حَقُّ زعيمِ
وَإِلى أَبِي إسحَاقَ مَوْلاَنَا الرِّضَى ... يَا نَفْسُ أَمِّي جَلَّ مِنْ مَأْمُومِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.