وكذلك صاحب علم الرَّبِّ، وهو الدِّينُ الذي أَمَرَ به
الرَّبُّ سبحانه وتعالى، وقاله أيضاً أبو الحسن الرماني. وقال غيرهما: الربَّاني هو الذي يدير الأُمُور
ويُصْلِحُها في الولاية.
يقال: ربَّ أمْرَهُ يرُبُّه ِرَبابَةً ورَبّاًّ؛ وهو رَبَّان، إذا أصلحه بتدبيره، وقال علقمة:
وكنتُ امرأ أفضت إليك ربابتي ... وقبلك ربَّتْني فضِعتُ رُبُوبُ
الرُّبُوب جمع رَبّ. ونظيره: نَعِسَ يَنْعَسُ وهو نعْسان. وأكثر ما يجيء فعلان من فعِل يفْعل بكسر
العين في الماضي وفتحها في المستقبل. نحو عَطِشَ يعطشُ فهو عَطشان، وغضِب يغضبُ فهو
غضبان، وما كان مثله من بابه.
وربَّ أيضا وأربَّ بمعنى دام، أقامَ.
قرأتُ في كتاب (النوادر) لأبي علي البغدادي: دخل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين على عمر
بن عبد العزيز رضي الله عنهما. فقال: يا أبا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.