وقال الحسن كانت سكينة بني إسرائيل، ما في التابوت من ميراث الأنبياء، وكان فيه عصا موسى،
وعمامة هارون الصفراء، ورصاص اللوحين اللذين رفعا. جعل الله لهم ذلك سكينة. لا يفرون عنه
أبدأ، وتطمئن قلوبهم إليه.
وقال مقاتل في تفسيره: كان في التابوت رأس كرأس الهِّرَّة، إذا صاح كان الظفر لبني اسرائيل.
والسَّكْنُ أيضا: الناروالجميع الإسكان. قال الراجز:
قُوِّمَنْ بالدُّّهْنِ وبالإسكان
والمسكينُ الذى لا شيء له. وربما جعل الناس المسكين في غير موضعه، فيجعلونه الفقير قال أبو
عبيدة وليس كذلك، لأن الفقيرالذي له شىء، والمسكين الذي لا شيء له. وأنشد أبو عبيدة:
أَمَّا الفقير الذي كانت حَلُوبتُهُ
البيت.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.