مَا هَاجَ حسَّانَ رُسُومُ المَنَامْ ... ومَظْعَنُ الحيِّ ومبنَى الخِيَامْ
جِنِّيةٌ أَرَّقَني طَيْفُها ... تذهبُ صُبْحاً وتُرَى في المَنامْ
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو، والكسائي ويعقوب "إذا مسَّهُم طَيْفٌ من الشيْطَانِ تَذَكَّروا" بغير ألف ولا
همز
وقرأ سائر السبعة: نافع، وغيره (طَائِفٌ) على وزن فاعل وقرأ ابن عباس، وابن جبير، طيِّفٌ
بتشديد الياء مكسورة
ومعنى قراءة أبي عمرو ومن وافقه؛ أنهم جعلوه مصدر طاف الخيال، يَطِيفُ طَيْفاً. مثل كال يَكِيلُ
كَيْلاً، وبَاعَ يَبِيعُ بَيْعاً. ويحتمل أن يكون مخففا من طَيِّفٍ، كَمَيْتٍ من مَيِّتٍ
ومعنى قراءة نافع، ومن وافقه؛ أنهم جعلوه أيضا مصدراً كالعاقبة والعافية. قاله أبو محمد مكي. قال:
وفَعْل أكثر في المصادر من فَاعِل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.