فأما قولهم طَافَ بالبيت. فتقول فيه: فهو طَوَّاف. قال: والطَّائِف الذي بالغَوْر؛ إنما سمي طَائفاً
بالحائط الذي بنوا حوله في الجاهلية؛ حصنوها به. وفي ذلك يقول أمية بن أبي الصلت:
نحن بَنَيْنَا طَائِفاً حَصِينا ... نُقَارِعُ الأعداءَ عن بَنِينا
وأصل الباب كله، الدَّور، والطائف. والدّائر، والحائل نظائر.
والطائفة من كل شيء: قطعة منه. يقال: طائفة من الناس، ومن الليل.
وقال صاحب العين الطُّوفَان؛ الماء الذي يغشى كل مكان. كما قال تعالى وجل (فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ) وكان سَيْلاً عظيماً.
وطُوفانُ الليل: شدةُ سواده. وهو مُشَبَّهٌ بالماء الذي يَغْشَى كل شيء. ومنه قول العجاج:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.