صفواءُ أعجلها الشبابُ لِدَاتَها ... موسومةٌ بالحسن غير قَطُوبِ
تخطو على فَرْديتين غَدَاهُمَا ... غَدَقٌ بساحة حائر يَعْبُوبُ
يقول: سبقت أقرانها في الشباب. ومنه قول ابن قيس الرقيات:
لم تَلْتَفِتْ لِلِدَاتِها ... وَمَضَتْ عَلى غُلَوَائها
يقال: كان ذلك في غُلَوائه؛ أي حين يَغْلُو فيطول. وغَلاَ النَّبْت، يغْلُو غُلُوّاً: إذا طال، وكذلك غَلاَ
الصبي: إذا شَبَّ.
قال الحارث بن خالد:
خُمْصَانَةٌ قَلِقٌ مُوَشَّحُها ... رُؤدُ الشَّبَابِ غَلاَ بِهَا عَظْمُ
رُؤدُ الشَّبَابِ؛ أى نَاعِمَة الشباب. ويقال للجارية، إذا شبت شبابا حسنا، وجاوزت لِداتِها؛ قد غَلاَ بِهَا
عظم.
وأنشد أبو حاتم عن أبي زيد قول الراجز:
حَتَّى إذا غَلاَ بُنَيَّ وَاحْتَجنْ ... وَزَانَهُ الشَّحْمُ وللشحم زِيَنْ
وقول الشاعر: (موسومة بالحسن): أي عليها سمةٌ من الحسن. وقوله في
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.