يقال: لَبَّ الرجل يَلَبُّ؛ إذا صار لبيبا.
ولُبُّ كل شيء؛ الخالص منه. وهو داخل الشيء الذي يركبه القشر. ويقال: لَبَّ بالمكان لَبّاً، وأَلَبَّ به
إلْباباً؛ إذا لزمه وأقام به.
واللَّبَّةُ من الصدر؛ موضع القلادة والجميع لَبَّات. قال امرؤ القيس:
كَأَنَّ عَلى لَبَّاتِهَا جَمْرَ مُصْطَلٍ ... أَصَابَ غَضىً جَزْلاً وكُفَّ بِأَجْذَالِ
والتلْبيبُ؛ مجمع ما في موضع اللَّبَبِ من ثياب الرجل.
ومنه قولهم: أخذ فلان بِتَلابِيب فلان وكل من جمع ثيابه، وتحزَّم فهو متَلَبِّب. ويشبه به المتَسَلِّحُ
بالسلاحِ.
وقال صاحب العين اللَّبَب: البال. تقول: الأمر منه في لبَبٍ رخي: أي في بال رخي وسمى بذلك.
لأن فيه اللُّب. وقال أبو تمام:
سَأَشْكُرُ فُرْجَةَ اللَّبَبِ الرَّخِيِّ ... ولِينَ أَخَادِعِ الدَّهْرِ الأَبيِّ
واللبب من الرمل؛ شبه حِقْفٍ بين معظم الأرض، وَجَلَدِهَا، وهو مُستَرَقُّ الرمل. قال ذو الرمة:
بَرَّاقَةُ الجِيدِ وَاللَّباتُ وَاضِحَةٌ ... كَأَنَّهَا ظَبْيَةٌ أَفْضَى بِهَا لَبَبُ
وقال أبو تمام:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.