ولذلك قيل للأسير: عَانٍ. وقوله: (عبادك أَمْ يَمانيَة) يريد اليمانية. جعل
أمْ بدلاً من اللام، وهي لغة لهم، كقول أبي هريرة: (طَاب أمْ ضَرْب) يريد: طاب الضرب؛ أي حلَّ القتال.
رجع
قوله: عبد شمس كان يتلوهاشما: يريد أنهما كانا أخوين، وأبوهما عبد مناف بن قصي. واسم هاشم:
عمرو. وفيه يقول الشاعر:
عُمْرو العُلاَ هَشَم الثَّريدَ لِقَوْمه ... ورِجَالُ مَكَّة مُسْنِتُونَ عِجَافُ
وبفعله ذلك سمي هاشما.
وحكى أبو المطرف عبد الرحمان بن فُتُوح، عن نفسه قال بينما أنا ذات ليلة في رمضان؛ أطوف
بالمسجد الجامع (بألمرية) وأردد قول العباس بن الأحنف:
وأحسنُ أيّامِ الهَوَى يَومُكَ الذي ... تُروَّعُ بالتحريش فيه وبالعتْب
إذا لم يكن في الحبِّ سُخْطٌ ولا رِضىً ... فَأَين حلاوةُ الرسائل والكَتبِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.