فسأله لم فعل ذلك، فأنشأ يقول:
لمَّا تمادى على بِعَادي ... وأضْرمَ النَّارَ في فُؤَادِي
ولم أجِدْ مِنْ هَوَاهُ بُدّاً ... ولا مُعيناً عَلَى السُّهادِ
حَمَلْتُ نَفْسي عَلَى وُقُوفي ... بِبَابِهِ حَمْلَةَ الجَوادِ
فَثَارَ مِنْ بَعْضِ نارِ قَلْبِي ... أَقَلَّ مِنْ قَدْحَةِ الزِّنادِ
فاحترقَ الدَّارُ دونَ عِلْمي ... ولم يكنْ ذاكَ منْ مُرَادِى
فاستظرفه قاضي البلاد، وتحمل عنه قيمة ما أفسد.
قال أبو عبد الله الحميدي: فكنت أظن أن هذه المعنى ممَّا تفرد به هذا الرجل حتّى أخبرتُ أن
نصربن أحمد دخل على أبي الحسين المثنى في
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.