وقال مهيار في المعنى:
نَظرةٌ عَادَتْ فعادت حَسْرَةً ... قتل الرَّامِى بِهَا مَنْ جَرَحَا
وقال الآخر في المعنى:
نَظرَةٌ كَانَتْ لِحَيْنِي سَبَباً ... جَلَبَ الْحَيْنُ لَهَا مَا جَلَبَا
وقال ابن الرومي فيه:
أورثت قلبي سقاماً ... نظرة فيها سقامُ
وقال الأديب الكامل، أبو العباس أحمد بن عبد ربه:
نَظَرْتُك نَظْرة بِالخِيف كانَتْ ... جَلاءَ العَيْن بَلْ كَانَتْ قَذَاها
فآهاً كَيْف تَجْمَعُنا الليالي ... وآهاً من تَفَرُّقِنا وآها
وقال المُؤَمِّلُ بن أميل:
شَفَّ المُؤَمِّلَ يوم الحيرة النظر ... ليت المؤملَ لم يُخْلَقْ لَهُ بَصَرُ
وقال غيره:
الحُبُّ دَاءُ رجالٍ يُقتلُون به ... ظلماً وأولُ أسبابِ الهوى النَّظَرُ
قد كنتُ أحْذَره حتى ابْتُليتُ به ... لو كان ينفعني الإشْفَاقُ والحَذَرُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.