وَلَمْ تَمْشِ مَشْيَ الأُدْمِ في رَوْنَق الضحى ... بِخَرعابك البيضُ الحِسَانُ الخرائِدُ
ومثله قول الآخر:
يمشين في الرَّيْطِ والمُرُوطِ كَمَا ... تَمْشِي الهُوَيْنَا سَوَارحُ البقَرِ
وقرأت في النوادر لأبي علي، قول عمر بن أبي ربيعة في المعنى:
أبْصَرْتُها غدوةً وَنِسْوَتُها ... يَمْشِين بين المَقَام والحجَرِ
بيضاً حساناً خرائداً قُطُفاً ... يَمْشِينَ هَوْناً كَمِشْيَة البَقَرِ
قَد فُزْنَ بالحُسْنِ والجمال معاً ... وفزن رِسْلاً بِالدَّلِّ والخَفَرِ
قوله (قطفا): هو جمع قَطُوف، وهي التي تقارب خطوها من المشي، قال امرؤ القيس:
فجاءت قطوفَ المشي هَيَّابَةَ السُّرَى
وقوله: (هونا وَرِسْلاً) أي: رِفْعاً. ومثله في الاستحسان، قول الحطيئة في المعنى:
حَصَانٌ لها في البيت زِيٌّ وَبَهْجَةٌ ... وَمَشْيٌ كَمَا تَمْشِي القَطَاةُ قَطُوفُ
ومثله أيضا قول الكميت في المعنى:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.