قتل سنة سبع وأربعمائة. قتله علي بن حمود بيده، بعد أن استفتى الفقهاء في ذلك،
فأفتوه بقتله؛ لأنه قتل هشاماً المؤيد، في خبر طويل، ليس من غرضي استقصاؤه.
وحكى أبو الفضل الكاتب، قال: أحبَّ غلامٌ جارية، وكان معها في مَكْتَبِ واحد؛ فلم يزل الغلامُ
يَتَلَطَّفُ بِمُؤدِّبِه، حتى صار قريباً منها. فلما كان في بعض الأيام، ترقَّبَ غفلةً من الغلمان، فكتب في
لَوْحِ الجارية:
ماذا تَقولينَ فيمَنْ شَفَّه سَقَمٌ ... مِنْ أجل حُبِّكِ حَتَّى صار حَيرانَا
فلما قرأت الجارية ما كتب، وَقَّعَتْ أسفله شفقا عليه ورحمة له:
إذا رأيناَ مُحبّاً قد أضَرَّ به ... طُولُ الصَّبَابَة أوليناه إحسانا
وحُكي أن بعض ولد جعفر بن سليمان؛ أصابته علة مجهولة، فكان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.