إذا ما الصُّبْحُ أسْفَرَ نبَّهَتْني ... جَنُوبٌ مسَّها مَسَّ الشفيقِ
وأخذ بيت الرضي أبو بكر بن عمار فقال:
بحيثُ اتَّخَذْنا الروضَ جاراً يزورنا ... هداياه في أيدي الرِّياحِ النَّواسِمِ
تُبَلِّغُنا أنْفاسُه فنَرُدُّها ... بأعْطَرِ أْنْفاسٍ وَأَذْكى لِناسم
تسير الينا ثمَّ عنَّا كأنها ... حواسدُ تسعى بيننا بالنَّمائم
وقال بعض المتأخرين:
فاجتنَيْنا من المُنى كلَّ غضٍّ ... ووصلنا صَبُوحَنا بالغَبُوقِ
ثُم بِتْنا نُدير كأْسَ الحُمَيَا ... ورِضاباً يُزْري بصرْف الرَّحيقِ
غير أنَّ العَفافَ لم يرضَ خِلاَ ... غيرَ مَصِّ الشفاه والتعنيق
قوله:
وصلنا صبوحنا بالغبوق
فالصَّبوح: شُرْبُ الغداة. والغبوق:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.