وَيُرَادُ بِهَا: الْتِقَاءُ آخِرِ حَرْفٍ سَاكِنٍ مِنْ فِعْلِ الأَمْرِ بِأَوَّلِ حَرْفٍ مَنْطُوقٍ سَاكِنٍ مِنْ أَوَّلِ كَلِمَةٍ بَعْدَهُ، وَتَكُونُ عِنْدَ دُخُولِ الأَلِفِ وَاللَّامِ أَوْ أَلِفِ الوَصْلِ فِي الاسْمِ الَّذِي بَعْدَ الفِعْلِ.
أَمَّا الأَلِفُ وَاللَّامُ؛ فَكَقَوْلِكَ: (اضْرِب القَوْمَ)، فَالبَاءُ فِي (اضْرِبْ) عَلَى السُّكُونِ، وَاللَّامُ فِي (القَوْمِ) عَلَى السُّكُونِ - وَهُوَ أَوَّلُ حَرْفٍ مَنْطُوقٍ وَلَيْسَتِ الأَلِفُ -، فَإِذَا أَرَدْتَ النُّطْقَ عَلَى سَاكِنَيْنَ وَوَصَلْتَهُمَا قُلْتَ: (اضْرِبْلْقَوْمَ)، فَالْتَقَى سَاكِنَانِ هُمَا البَاءُ وَاللَّامُ، فَلَا بُدَّ مِنَ التَّخَلُّصِ مِنْ ذَلِكَ، وَذَلِكَ بِكَسْرِ آخِرِ حَرْفٍ مِنْ فِعْلِ الأَمْرِ؛ فَتَقُولُ: (اضرِبِلْقَوْمَ).
وَأَمَّا أَلِفُ الوَصْلِ؛ فَكَقَوْلِكَ: (أَدِّبِ ابْنَكَ)؛ فَالبَاءُ فِي (أَدِّبْ) عَلَى السُّكُونِ، وَالبَاءُ فِي (ابْنَكَ) عَلَى السُّكُونِ - وَهُوَ أَوَّلُ حَرْفٍ مَنْطُوقٍ وَلَيْسَتِ الأَلِفُ -، فَإِذَا أَرَدْتَ النُّطْقَ عَلَى سَاكِنَيْنَ وَوَصَلْتَهُمَا قُلْتَ: (أَدِّبْبْنَكَ)، فَالْتَقَى سَاكِنَانِ هُمَا البَاءُ فِي (أَدِّبْ) وَالبَاءُ فِي (ابْنَكَ)، فَلَا بُدَّ مِنَ التَّخَلُّصِ مِنْ ذَلِكَ، وَذَلِكَ بِكَسْرِ آخِرِ حَرْفٍ مِنْ فِعْلِ الأَمْرِ؛ فَتَقُولُ: (أَدِّبِبْنَكَ).
فَفِعْلُ الأَمْرِ - فِي حَالَةِ الْتِقَاءِ سَاكِنَيْنِ -: يُكْسَرُ لَفْظًا وَيُبْنَى عَلَى السُّكُونِ تَقْدِيرًا.
أَمَّا فِعْلُ النَّهْيِ فَعُدَّ مِنْ أَنْوَاعِ الفِعْلِ المُضَارِعِ المَجْزُومِ عِنْدَ أَهْلِ النَّحْوِ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.