فكنى بالثياب عن الأعمال (١٩٣ - أ / ف) وهي (١) الدين والتقوى والإيمان والإسلام، وتطهيره: إصلاحه وتخليصه من المفسدات له، وبذلك تحصل طهارة النفس والقلب والنية، وبه يحصل حسن الخلق؛ لأن الدين هو الطاعات التي تصير عادة وديدنا وخلقا، قال تعالى {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم}[القلم: ٤] . وفسره ابن عباس بالدين (٢) .
(١) كلمة " هي " مكررة في " ف". (٢) أخرجه ابن جرير في " تفسيره " (٢٩ / ١٢) ، وابن المنذر وابن حاتم وابن مردويه. قاله السيوطي في " الدر المنثور " (٦ / ٢٥١) .