ذلك يختلف بحسب اختلاف أحوال الأشخاص، فشخص يتوضأ ويحصل له ذلك عند إتمام توضئه، وآخر لا يحصل له ذلك حتى يصلي.
السابع والثلاثون: أدخل البخاري هذا الحديث في باب السواك الرطب واليابس للصائم، فليتأمَّل وجه استنباطه منه، [وخطر لي](١) أنه أخذه من المضمضة (٢) فإنها في معنى السواك ولم [يخص](٣) الحديث بصوم ولا غيره.
(١) في ن ب (وحضر لي). (٢) فإنه قال: "من توضأ مثل وضوئي هذا"، وقد ذكر المضمضة والاستنشاق ولم يفرق بين الصائم والمفطر. فتح الباري (٤/ ١٥٨). (٣) في ن ب (يحصل).