[خامسها](١): استحباب سؤال الإِمام عمن فعل فعلًا جميلًا ليثني عليه ويعطيه ما يستحق عليه.
[ثامنها](٢): استحباب مجانسة الكلام إذا لم يكن فيه تكلف ولا فوات مصلحة.
[تاسعها](٣): مبادرة الرعية إلى امتثال أمر إمامهم ما لم يكن معصية، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
[عاشرها](٤): قال القاضي: فيه جوازتنفيل جميع ما أخذته السرية, لأن سلبه كان جملة ما غنموه، وما كان مع سلمة غيره من الذين بعثهم النبي - صلي الله عليه وسلم -، ولا يخلو ما ذكره من نظر.
(١) في ن هـ (سادسها). (٢) في ن هـ (سابعها). (٣) في ن هـ (ثامنها). (٤) في ن هـ (تاسعها).