ولو قال له:(لا تسكن) تضمن ذلك أمرا بالحركة مطلقا، فكذلك إذا قال له:(تحرك)، إذ قد تحقق بهذا التقدير ترادف اللفظين واتحاد المعنى. وهذا كلام مخيل، تحقيقه بعد هذا يأتي إن شاء الله.
ولكن القدر الذي ننبه عليه ههنا أقوله:(لا تسكن)، وإن رجع إلى طلب الحركة (٤٩/أ) -[ولا يمكن] الافتراق بحرف النهي الذي يضارع النفي- يكون قرينة [منضمة] إلى الطلب، يفهم منها عموم استرسال طلب الحركة. وإنما تكلمنا ههنا في الطلب المطلق دون المقيد.