٥ - واستدل بالحديث على عدم مشروعية الأذان للفائتة، وأجاب من اعتبره بأنه يحتمل أن الراوي لم يذكره مع وقوعه، بدليل أن المغرب كانت حاضرة ولم يذكر الراوي الأذان لها.
٦ - وفيه ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من مكارم الأخلاق وحسن التأني مع أصحابه وتألفهم وينبغي الاقتداء به في ذلك.
٧ - وفيه جواز سب المشركين، ولكن المراد ما ليس بفاحش، إذ هو اللائق بمنصب عمر رضي الله عنه.